الخليل الفراهيدي

205

العين

وبسست وأبسست وهم يبسون ويبسون . والمبس : المتلطف للناقة المسكنها بكلام حتى يحلبها . وبسبس : اسم رجل ( 1 ) . وانبست الحيات إذا تفرقت في الأرض ( 2 ) . والبسبس : شجر تتخذ منها الرحال ( 3 ) . والبسابس : الكذب الذي ليس له أصل وكذلك الترهات . والبسباسة : بقلة . [ وأبس بالناقة إبساسا : دعاها للحلب : وإذا درت على الإبساس قيل : ناقة بسوس ] ( 4 ) . والبسوس : كانت ناقة ترعى فرماها كليب التغلبي فقتلها ، ويقال : بل اسم المرأة التي كانت الناقة لها ، وبذلك السبب هاجت الحروب بين بكر وتغلب حتى تفانوا فيقال : أشأم من البسوس .

--> ( 1 ) 77 جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال الأصمعي : يقال : بس سويقه يبسه بسا ، وهو البسيسة إذا لته بسمن ونحوه حتى يجتمع . ( 2 ) 78 وجاء بعد هذا أيضا : قال نصر : القوم موبسون أي كثيرو اليبيس . نقول : وهذا من أيبس وليس هذا موضعه . ( 3 ) 79 كذا ورد في الأصول المخطوطة ، ولم نجده في غيرها . ثم إن البيس ( كذا ) لم يرد في المعجمات فلم نهتد إلى ضبطه ، وقد اقتصر في المعجمات على البسبس . ( 4 ) 80 نقل ما بين القوسين من باب الثلاثي المعتل في ( أبس ) كما سيأتي .